الرجاء إكمال الصف الأول

قياسي

الرجاء إكمال الصف الأول

عبارة نسمعها أحيانا في بعض المساجد قبل إقامة الصلاة أو في أثنائها: “الرجاء إكمال الصف الأول،”

وقد لاحظتُ في أكثر من مسجد أن القائمين عليه يكررون هذا النداء، ومع ذلك يفضّل بعض المصلين البقاء في الصفوف المتأخرة، مع وجود أماكن في الصف الأول، خصوصا في الجهة اليسرى.

وهنا يبرز السؤال:
هل يدرك هؤلاء المؤمنون عظيم فضل الصلاة في الصف الأول، ومع ذلك يتنازلون عن ذلك الأجر والثواب بهذه السهولة؟

ألم يسمعوا او يقرأو قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لو علم الناس ما في النداء والصف الأول لاستهموا عليه، (١)

ومعنى يستهموا عليه : يقترعوا؛ لأجروا القرعة بينهم.

كما ورد عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) : إن الصلاة في الصف الأول كالجهاد في سبيل الله عز وجل. (٢)

فهل يُعقل أن يكون للصلاة في الصف الأول كل هذا الثواب الكبير، ثم نتركه خاليًا أو ناقصًا، وننتظر من يطلب منا التقدم إليه يوميا؟

١- بحار الأنوار، المجلسي ج85، ص20.
٢- من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق، ج1، ص385،

ملاحظة
قد يكون مثل هذا الوضع في بعض المساجد ولا يمكن تعميمه على جميع المساجد التي قد يتسابق المؤمنون فيها على الصف الأول.

عبدالله الحجي

2026/9/30