تخرج الدكتور عباس
في يوم جميل بهيج ليس كسائر الأيام له رونق خاص متميز اجتمعت العائلة في مدينة الرياض تغمرها البهجة والسرور محيطة بآخر العنقود عباس في يوم تخرجه من كلية الطب والجراحة تتلألأ وجوههم فرحا وتشع الأنوار من عيونهم وتتراقص تمتمات الحمد والشكر والتهاني من شفاههم امتزجت مشاعر الحب بدموع الفرح شاكرة المولى على توفيقه وقبوله الدعوات الخالصة التي أثمرت بنيل الحبيب مرتبة الشرف الأولى وليكون الخامس من العشرة الأوائل…
إنجاز عظيم يستحقه بكل فخر واعتزاز من كافح وثابر وسعى وسهر الليالي وعانى وقاسى لتحقيق حلم كان يراوده ويراود من يكن له في قلبه الحب والود… حفل كان بمثابة عرس للفرسان ترعاهم عيون الآباء والأمهات والزوجات والإخوة والأقارب والأصدقاء، وتودعهم عيون رعتهم واعتنت بهم في رحاب الجامعة على مدى سبع سنوات… حفل تناغمت فيه الكلمات والمشاعر الصادقة والهتافات النابعة من قلوب الأحبة… حفل قدم للوطن كوكبة من رجال المستقبل… قدم سواعد أقسمت وآلت على نفسها أن تخدم الوطن وتخدم المرضى بكل إخلاص وتفان وبكل حب ورحمة وإنسانية نسأل الله لهم التوفيق والسداد ولهم منا مايليق من عبارات التهاني والتبريكات.
عبدالله الحجي
٢٠٢٦/٤/١٨



