تغريدات يناير 2023

قياسي

تغريدات يناير 2023

‏لتكن كرامتك فوق كل اعتبار

إن كان لك حاجة لاتنالها إلا بالمن والأذى والإهانة والانكسار، فاصرف نفسك عنها واحفظ لها عزها وكرامتها.

===

درس في الإيجابية وحسن الظن

لم تكتفِ النملة بالتحذير من سليمان وجنوده بل قالت (وهم لايشعرون)

قمة الإيجابية وحسن الظن، وقيل لِما عُرف من عدل نبي الله سليمان (ع).

[ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ]

===

كلما حاولت البحث عن الاستقلالية بما كسبته من نعم زائلة من حطام الدنيا، والتغرطس والتكبر والتعالي على من حولك ستسقط ولن تعلو بل ستفقدهم وتفقد ودّهم.

===

حتى أطيب وأزكى أنواع العطور ستمل منها عندما تركز على نوع واحد يوميا بدون تغيير ولاتجديد أو كسر للروتين ولو لفترة محددة.

===

عندما تُدعى إلى مأدبة ولم تُعجبك، ولم يرق لك نوعية اللحم أو محتوياتها… كن لبقا ماهرا واحفظ رأيك لنفسك، واترك الضيوف وشأنهم، ولايكن نقدك لاذعا بإبراز العيوب والمساوئ لصاحب الدعوة مباشرة وعلى مرأى ومسمع من الحضور مراعاة للمشاعر.

===

التضييق على النفس

عندما يُطلب منك طلب عام بدون تحديد أي شروط أو ضوابط فلا تُضيق على نفسك وتشدد عليها وتُكثر من الأسئلة التي قد تعيقك وتكبلك.

(إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)

ولم يذكر لها أي أوصاف ولكنهم سألوا ماهي؟ ومالونها؟ وماهي؟ حتى شدد الله عليهم.

===

أرِح فؤادك..

أن تكون دمث الخُلق حسن المعاملة والمعاشرة لاتتوقع أن تكسب قلوب (كل) من حولك، وتنال ودهم، ولك في سيد الخَلق وصاحب الخُلق العظيم أسوة حسنة.

===

أحيانا يكون من الإجحاف تجاهل ونسيان كل المواقف الجميلة مقابل موقف سلبي واحد يمكن احتوائه..

===
كلما كان النقد (للسلوك والفكرة والموقف والموضوع) كلما كان أكثر تقبلا وتحملا من توجيهه للشخص ذاته.

💧أنت إنسان سلبي للغاية.

💧الفكرة التي طرحتها لها إيجابيات وسلبيات وقد تكون السلبيات أكثر.

===

‏(‎#السكوت_علامة_الرضا) ليس دائما صحيحا فقد يلتزم المرء أحيانا السكوت وعدم التلفظ بقول (لا) حياء أو خجلا أو احتراما أو خوفا من الطرف المقابل الذي يحتاج المهارة لقراءة ذلك من ردة الفعل ولغة الجسد ونظرة العين.

===
هل تذكر اسمي؟

عند لقاء أي شخص غِبتَ عنه طويلا
لا تختبر ذاكرته بسؤاله عن اسمك أو اسم أي شخص آخر لكي لا تُحرجه بسبب ‎#النسيان.

التمس له العذر وبادره أنت بتذكيره باسمك بشكل طبيعي وأسلوب لبق، وافسح له المجال أيضا ليُذكرك باسمه إن شئت.

===
إن كنت ممن يفعلون الخير و يَمُنون على الناس فالأصلح لك  الابتعاد والتأمل في قول الله تعالى:

-وماتقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله

-وقدموا لأنفسكم

-وماتنفقوا من خير فلأنفسكم

-إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها

-وأنفقوا خيرا لأنفسكم

===
ما يُتعب الإنسان ويُحزنه عندما يمر ببعض المواقف هو تركيزه على الجانب المؤلم والسلبي والمكث عنده طويلا، وعدم تحرير نظره وفكره لماهو موجود من خيرات وإيجابيات ادخرها له رب العالمين في الجانب الآخر.

===
كلما قال له صديقه هذا الشيء فيه العيب الفلاني وغير جيد، يبحث هو عن شيء إيجابي فيه فيبرزه ويشيد به.

قمة الإيجابية تبرز في قصة نبي الله عيسى (ع) عندما مرَّ مع الحواريين على جيفة كلب فقالوا ما أنتن رائحته. فقال لهم ما أشد بياض أسنانه ولم يكترث لرائحته.

===

أحيانا لاتستجيب لنفسك وتحاول أن تُصَدِّق الآخرين ولكن كثرة الأعذار تضع علامة استفهام كبيرة على المصداقية.

===
اعتمادك الكلي على المُتَيزين فقط وعدم الاستثمار في تنمية مواهب الآخرين وفسح المجال لهم لن يصنع لك عددا كبيرا من المُتَميزين الذين تعتمد عليهم في أي منظومة.

===

ما أحلمه وألطفه وما أقسى قلوبنا

نُذنب ونستغفره فيتوب علينا،
ونعود ونُذنب ونستغفر فيتوب،
ونكرر ذلك مرارا فلا يُغلق بابه أمامنا ويكرر عفوَه عنا

فما بال الأخ مع أخيه وأعز الناس عليه من خطأ واحد يقسو عليه ولايقبل منه أي اعتذار!

(وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم)