- قصة نجاح شاب سعودي
من عامل نظافة إلى مالك لأكر من ١٦ فرعا للمطاعم السريعة
شاب عصامي مكافح مثابر من الشباب الواعد الذين تفخر وتعتز بهم أرض هذا الوطن الغالي.
من عامل نظافة إلى مالك لأكر من ١٦ فرعا للمطاعم السريعة
شاب عصامي مكافح مثابر من الشباب الواعد الذين تفخر وتعتز بهم أرض هذا الوطن الغالي.
أبعاد سامية لحملة حديقتنا نظيفة
مبادرة رائدة قام بها عدد من نخب حي الملك فهد بالمحدود وأبناؤهم في حملة إنسانية توعوية تحت شعار “حديقتنا نظيفة“. استمرت الحملة لأكثر من ساعتين شارك فيها عدد كبير من الآباء قبل الأبناء ليكونوا قدوة ومثالا يحتذي به الأبناء في صور جميلة كان لها أبعاد سامية كثيرة وأهداف كبيرة.
لقد جسدت أعلى مراتب التواضع والتعاون والتكاتف والحس الوطني والاجتماعي بين أهالي الحي بغض النظر عن مراتبهم الإجتماعية والمهنية ليقفوا مع أبنائهم مستشعرين المجهود الكبير الذي يقوم به عمال النظافة في إلتقاط النفايا التي لانعبأ بتركها من خلفنا عندما نستمتع بأجمل الأوقات مع أهلنا. صور غير حضارية ينتظرها عمال النظافة في كل صباح من أسر أبت إلا التنصل من المسؤولية والإنسانية ولاتكتمل سعادتها إلا بالفوضى وخلق العناء والشقاء لغيرها، وتتللذذ برؤية من يصول ويجول خلفها ليرفع ماتخلفه ويضعه في الأماكن المخصصة.
بالإضافة إلى الجانب الإنساني، لقد أراد الأهالي توجيه رسالة توعوية عملية أكثر تأثيرا من الخطب والمحاضرات لنشر الثقافة والوعي للمحافظة على البيئة ووضع النفايا في أماكنها المخصصة والتفكير ألف مرة قبل رمي أي علبة أو ورقة في الأماكن العامة كالحدائق والمدارس والشوارع وغيرها. إن أول رسالة هي لترسيخ وتجذير هذه الثقافة والوعي في أذهان أبنائنا المشاركين الذين قاموا بنقل التجربة ونشر الوعي بين أصدقائهم.
في صور جميلة متعددة لقد كان الوافدون على الحدائق ينظرون بدهشة واستغراب لذلك العدد الكبير من الآباء والأبناء بمختلف أعمارهم وهم يقفون بكل فخر واعتزاز غير متحرجين ولامتسترين، صور لذلك الأب الذي يحمل المكنسة وإبنه الذي لم يتجاوز الخمس سنوات يحمل كيسا ليجمع فيه النفايا، صورا لعدد من الآباء يلتقطون الزجاج من أرض الحديقة، صور مؤثرة لأساتذة يدفعون العربات ويشاركون في الحملة أمام طلابهم، صور لعدد من الأطفال وهم يقدمون أكياسا لكل أسرة بمجرد دخولها إلى الحديقة ولسان حالهم يقول لنتعاون مع عمال النظافة ونجمع مالدينا من نفايا لنضعها في الأماكن المخصصة لنفاجئ عمال النظافة بحديقة نظيفة. مامن شك بأن الرسالة قد أدركها مرتادوا الحديقة في ذلك اليوم وينبغي أن تصل لأكبر عدد ممكن وكما اقترح بعض الإخوان بوضع بنرات والاستمرار بتوزيع الأكياس عند المدخل.
والبعد الثالث هو البعد الإيماني والأجر والثواب من الله جل وعلا مقابل النظافة وإماطة الأذى عن الطريق وإدخال السرور على الإخوة. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): “إماطة الأذى عن الطريق صدقة“. وقال (صلى الله عليه وآله): “إن أحب الاعمال إلى الله عزوجل إدخال السرور على المؤمنين.”
عبدالله الحجي







تصوير: عبدالله الياسين
رغم الألم..
يسحب قدميه سحباً مع مابهما من إعاقة ليصل إلى بيت الله تعالى، لايهمه مايستغرقه من الوقت، لايهمه مايكابد من العناء الذي لم يقف عائقا أمامه، فكل ذلك يكون نسياً منسيا عندما يقف في جموع المصلين بين يدي رب العالمين يستأنس بمناجاته ويهيم في حبه وعشقه خلال دقائق معدودة. يقف مستندا إلى الحائط بإحدى يديه متكئا على عكازه بيده الأخرى، يركع مع الراكعين، ويسجد مع الساجدين، ثم يقوم بصعوبة مستعينا بعكازه ليكمل صلاته قائما وراكعا وساجدا.
هل قلتَ يركع ويسجد؟
نعم وبصعوبة بالغة ولايكفيه مكاناً واحداً عندما يجلس بل يحتاج لمكان اثنين من المصلين لكي يمد قدمه التي لاتنثني.
موقف لايستطيع المرء إلا أن يشكر الله جل ثناؤه على ما يرفل به من نعمة الصحة والعافية ونعمة الشباب والقوة ويدعو الله لهذا المؤمن وغيره من النماذج التي لم تمنعهم إعاقتهم من الذهاب والصلاة في بيوت الله. موقف يجعل المرء يشعر بالحياء والخجل عندما يرى مثل هذه النماذج التي لم تقطع صلتها ببيوت الله بالرغم مما تكابده من آلام بينما هو يتقاعس عن الصلاة في المسجد وإن كان قريبا منه ويتهاون في أداء الصلاة منفردا متى ماحلا له بعد التفرغ من إنجاز مهامه الدنيوية التي تحتل قائمة أولوياته.
موقف يجعلك تعيد النظر في الأعداد الكبيرة من الكراسي التي أخذت تنتشر في المساجد وكل يشخص حالته بنفسه بأنه عاجز وأنه ممن تجيز له الشريعة السمحاء بالصلاة على الكرسي. ماتشاهده من هذا النموذج هو تحديه لإعاقته وإصراره على الصلاة من قيام رافضا الجلوس على الكرسي بالرغم من احتياجه لمكان واسع ومعاناته للقيام بمساعدة العكاز. مامن شك في أن البعض منهم له ظروفه الخاصة التي لاتمكنه من الصلاة من قيام نسأل الله لهم الصحة والعافية، ولكن البعض منهم قد اختار الطريق الأسهل بالجلوس على الكرسي وحتما سيشعر بالخجل عند مشاهدة مثل هذه الحالات التي لم يقهرها العجز ولم تستسلم بسهولة.
عبدالله الحجي
٢٠١٦/٤/١
عجيب وفاء هذين الزوجين
عندما كتبت المقال “عجيب وفاء هذا الكلب” الذي تناولت فيه وفاء الكلب الياباني المشهور، التقيت بأحد الأصدقاء وفال أين أنت يا أبامحمد من وفاء تلك الزوجة وزوجها؟ قلت له أفدني فأخذ يسردها فلما انتهى قلت له لم أسمعها من قبل ولكنها بحق أنموذج في الوفاء والإخلاص و تستحق الوقوف والتدوين.
في زيارتي لليابان استفربت من وجود مجسم لأحد الكلاب كأحد المعالم السياحية في طوكيو يزوره الكثير من السواح مما أثار فضولي للقراءة والبحث عنه لمعرفة السبب الذي جعله يستحق هذه المكانة عندهم. إنه الكلب “هاتشيكو”الذي عرف برمز الوفاء في اليابان وانتشرت قصته وأصبحت المدارس تتخذه قدوة لتعليم الأبناء على الوفاء والإخلاص.
بالخطأ فاتورتك مرتفعة بأكثر من 1000%
أضع هذه الأسطر من واقع تجربة حديثة ليستفيد منها الإخوة الأعزاء ولكي تتحرى الجهات المعنية الدقة في قراءة استهلاك الخدمات والاعتماد على التكنولوجيا لتفادي الخطأ البشري قدر المستطاع.
متابعة القراءة
لماذا لم تتقاعد؟
سألت صاحبي الذي بلغ الخمسين هل حان وقت التقاعد؟
فأجاب كلا.. ولِم التقاعد وأنا شبه متقاعد..
فقلت له كيف وأنت لازلت منهمكا مجدا تعمل؟
معارف مقروءة
المقطع 3:26
من كتاب : فن القيادة
المؤلف: د وليام كوهين
وداعا شيبة
وحانت لحظة الوداع…
وحانت لحظة الفراق ياشيبه بعد رحلة مضنية وتجربة ممتعة استغرقت ست سنوات وأربعة أشهر تكللت ولله الحمد بنجاح باهر وانجاز عظيم يسجله التاريخ لتحكي عنه الأجيال القادمة. إنها قصة نجاح أبت شيبة الخير إلا أن تفخر بها بإنتاج الغاز الطبيعي المسال وتضيفها للقصة السابقة التي سطرتها عام ١٩٩٨ بإنتاجها النفط.
The Leadership Challenge (تحدي القيادة)
Everybody is a leader playing this role either at home, business or community and you don’t need a title to be a leader. People are not born as leaders and there are skills that are being learned from the surrounding environment, experience and practice.
سبع كلمات قصيرة وخفيفة يحتاجها كل منا لتكون في محفظته يتنقل بها في أي مكان ولن يرهقه حملها. كلمات خفيفة على اللسان تكسب القلوب وتدخل السرور وتجبر المصاب وتشعر الطرف المقابل بالإهتمام وتعزز التواصل العائلي والاجتماعي. في ميدان الذكاء الإجتماعي كلمة واحدة لكل حدث قد لاتكفي عند البعض وذلك جميل للتعبير عما يخالج المشاعر وماهذه الكلمات إلا لإظهار أضعف الإيمان لمن كان في عجلة من أمره أو أنه لايجيد التعبير، ولو أن الأمر اليوم أصبح سهلا جدا مع (كبي/بيست) انسخ و ألصق أي عبارة تحلو لك ممن سبقك. إحملها من اليوم ولا تخلق جوا من الجفاء والتجاهل والتهميش وأضف إليها مايحلو لك لكل حدث ومناسبة حتى وإن كانت كلمة واحدة سيكون لها وقع خاص في نفوس البعض، ولكن لايؤخذ ذلك ذريعة في الاكتفاء بكلمة واحدة دائما، فكلما كثرة الكلمات صار لها وقع أكبر في النفس واحترام أكثر فلا نبخل بذلك على أنفسنا والآخرين.
لاتتسرع في الحكم على الآخرين
منذ بداية الرحلة وصاحبه جالسا على المقعد المجاور له في الطائرة ممسكا بجواله بين يديه يلعب بحماس وتركيز. انتظره لبرهة من الزمن عله يتوقف ولكن لم يحدث ذلك فقاطعه بأدب قائلا هل تسمح لي بخمس دقائق من وقتك؟ قال له تفضل بكل سرور… فبدأ يتحدث إليه ويوجه له النصيحة قائلا ماذا لو استثمرت هذا الوقت في قراءة القرآن أو كتاب آخر تستفيد منه بدلا من هدر وقتك وتضييعه فيما لاينفع كما ورد في الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): “لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتّى يسأل عن أربع: عن عُمُره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن حبّنا أهل البيت”. ومن وصاياه لأبي ذر (رض): اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك”