معارف مقروءة
المقطع 3:26
من كتاب : فن القيادة
المؤلف: د وليام كوهين
معارف مقروءة
المقطع 3:26
من كتاب : فن القيادة
المؤلف: د وليام كوهين
وداعا شيبة
وحانت لحظة الوداع…
وحانت لحظة الفراق ياشيبه بعد رحلة مضنية وتجربة ممتعة استغرقت ست سنوات وأربعة أشهر تكللت ولله الحمد بنجاح باهر وانجاز عظيم يسجله التاريخ لتحكي عنه الأجيال القادمة. إنها قصة نجاح أبت شيبة الخير إلا أن تفخر بها بإنتاج الغاز الطبيعي المسال وتضيفها للقصة السابقة التي سطرتها عام ١٩٩٨ بإنتاجها النفط.
The Leadership Challenge (تحدي القيادة)
Everybody is a leader playing this role either at home, business or community and you don’t need a title to be a leader. People are not born as leaders and there are skills that are being learned from the surrounding environment, experience and practice.
سبع كلمات قصيرة وخفيفة يحتاجها كل منا لتكون في محفظته يتنقل بها في أي مكان ولن يرهقه حملها. كلمات خفيفة على اللسان تكسب القلوب وتدخل السرور وتجبر المصاب وتشعر الطرف المقابل بالإهتمام وتعزز التواصل العائلي والاجتماعي. في ميدان الذكاء الإجتماعي كلمة واحدة لكل حدث قد لاتكفي عند البعض وذلك جميل للتعبير عما يخالج المشاعر وماهذه الكلمات إلا لإظهار أضعف الإيمان لمن كان في عجلة من أمره أو أنه لايجيد التعبير، ولو أن الأمر اليوم أصبح سهلا جدا مع (كبي/بيست) انسخ و ألصق أي عبارة تحلو لك ممن سبقك. إحملها من اليوم ولا تخلق جوا من الجفاء والتجاهل والتهميش وأضف إليها مايحلو لك لكل حدث ومناسبة حتى وإن كانت كلمة واحدة سيكون لها وقع خاص في نفوس البعض، ولكن لايؤخذ ذلك ذريعة في الاكتفاء بكلمة واحدة دائما، فكلما كثرة الكلمات صار لها وقع أكبر في النفس واحترام أكثر فلا نبخل بذلك على أنفسنا والآخرين.
لاتتسرع في الحكم على الآخرين
منذ بداية الرحلة وصاحبه جالسا على المقعد المجاور له في الطائرة ممسكا بجواله بين يديه يلعب بحماس وتركيز. انتظره لبرهة من الزمن عله يتوقف ولكن لم يحدث ذلك فقاطعه بأدب قائلا هل تسمح لي بخمس دقائق من وقتك؟ قال له تفضل بكل سرور… فبدأ يتحدث إليه ويوجه له النصيحة قائلا ماذا لو استثمرت هذا الوقت في قراءة القرآن أو كتاب آخر تستفيد منه بدلا من هدر وقتك وتضييعه فيما لاينفع كما ورد في الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): “لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتّى يسأل عن أربع: عن عُمُره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن حبّنا أهل البيت”. ومن وصاياه لأبي ذر (رض): اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك”
عبدالله الحجي
2008/6/1
وكم يتأثر الوالد عندما يرى ابنه يتعثر في حياته ويخفق في تحقيق النجاح الذي يصبو إليه ويشعر بالدونية والحقارة وضيق الأفق وتنعدم لديه الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويفتقد الذكاء الاجتماعي ويعاني من الأمراض النفسية حينها يكيل إليه باللوم والعتاب وكأنه لا دخل له بما أصاب ابنه. إننا كآباء نسهم بشكل كبير جدا في تشكيل حياة أبنائنا وقد نجني عليهم بسبب عدم الإلمام بمبادئ التربية الصحيحة أو الاهتمام والحرص المفرط الذي يولد حالة من القلق ونفاد الصبر والانفلات مما يؤدي أحيانا إلى التلفظ بكلمات وعبارات نابية قاسية مثل «أنت فاشل»، «أنت غبي»، « أنت مهمل»، «أنت أبله»، «أنت مغفل»، «أنت جبان».. أنت .. أنت .. وغيرها من الكلمات والرسائل السلبية الخطيرة التي نبثها مرارا وتكرارا منذ الطفولة حتى تترسخ في عقله الباطن ويتبرمج عليها ويتصرف على ضوئها. إنها عبارات قصيرة عابرة ولكنها سموم قاتلة للعقل الباطن (اللاواعي) الذي لا يميز بين الصح والخطأ و يصدق كل مايسمعه ويتكرر عليه. ويشتد الأمر سوءا عندما يتكرر سماع مثل هذه الرسائل السلبية ليس فقط من الأسرة بل من المدرسة ومن البيئة المحيطة التي يعيش المرء في أكنافها وأحيانا يسهم الشخص نفسه في برمجة عقله بالتفكير السلبي و تكرار مثل هذه الرسائل بينه وبين ذاته.
ومهما حصل من برمجة سلبية للعقل الباطن فالأمر يمكن تداركه من قبل الوالدين والشخص نفسه إذا ما وجدت الرغبة الصادقة للتغيير ووضع حد لاستقبال مثل هذه الرسائل السلبية المدمرة والإهانات وذلك بإعادة برمجة العقل الباطن كما تناولها المختصون في البرمجة اللغوية العصبية وعلماء النفس لتنقيته من تلك السموم بدلا من الوقوف وقفة المتفرج والكيل باللوم والعتاب على هذا الطرف أو ذاك وانتظار مالا يحمد عقباه. ولا بد من وضع حائط منيع لا يسمح للهواجس والأفكار والرسائل السلبية أن تتغلغل في العقل الباطن و تثبط من عزم المرء وتحط من قدره، فكما قيل: «ما أنت إلا ما تعتقده عن نفسك».
اعتاد الكثير على تدوين ملاحظاتهم ومذكراتهم بالطريقة التقليدية بكتابة كلمات وجمل وسردها تحت بعضها في سطور بالرغم من وجود وسائل أكثر فاعلية وفائدة في هذا المجال ،ويعود ذلك إما للجهل بهذه الوسائل والتقنيات أو لكون الشخص يعيش في كوكب التقوقع والجمود والانغلاق فيقاوم ويرفض التغيير لكل ماهو جديد وغير مألوف. الخرائط الذهنية هي إحدى الوسائل والأدوات التي برزت على الساحة منذ عشرات السنين وجال بها مكتشفها توني بوزان جميع أنحاء العالم وذاع صيته وأصبح أحد الرواد المهتمين بالعقل فألف الكتب الكثيرة التي ترجمت لعدة لغات، وقد كان لتواجده في مملكتنا الحبيبة فرصة لحضور ورشة استخدام الخرائط الذهنية على يديه.
٢٠٠٨/١٢/١٩