أَرْبَح وتَخسر
كثير من المفاوضات المهنية والإجتماعية والأسرية وغيرها تصل إلى طريق مسدود في التوصل إلى حل يرضي الأطراف. وذلك يعود لعدة أسباب أحدها الخوف من الهزيمة والخسارة وعليه يتم الإصرار والعناد وتمسك كل طرف برأيه وموقفه لكي لايظهر مهزوما مكسورا ذليلا أمام الطرف المقابل والمجتمع الذي يحيط به. متابعة القراءة


