انتقل إلى رحمة الله (…..)
لحظة تفكر..
في كل يوم تردنا رسائل بهذا العنوان وبين القوسين أحد أبناء العائلة أو الإخوة والأصدقاء والزملاء الأعزاء فيفجعنا الخبر، وينكسر القلب، وتهمل العين، ولكنها الحكمة الإلهية ولانقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم صابرين محتسبين، وندعوا له بالرحمة والغفران، ونشارك في الدفن والعزاء إن أمكن وانتهى كل شيء مؤملين له اللطف والرحمة السماوية.


