- هذه المقالة تكملة للجزء الأول بنفس العنوان.
النبي محمد أنموذج عالمي للقيادة المثالية – الجزء الثاني
ومن جانب العلاقات والأخوة والتواصل والتعارف فلم يغفلها صلى الله عليه وآله كما ورد في الحديث الشريف “مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى“. وكما رسمت هذه الآية الكريمة المنهجية التي تحث على التواصل والتعارف وتعميق العلاقات الخارجية: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ“.


