لاصدقة وذو رحم محتاج
الكثير ممن ينتظرون دخلا شهريا يشكون من الأوضاع الاقتصادية ومن كثرة المصروفات التي لاتبقي شيئا من الراتب مع نهاية الشهر إذا لم يلحقها القروض لسد النقص. ذلك لذوي الدخل فكيف بمن لادخل لهم ومن كانوا ضحية التسريح من وظائفهم بسبب الظروف الاقتصادية ولديهم أسر يعيلونها؟ من المؤسف أن شريحة كبيرة من هذه الفئة لاتجد لها ملاذا إلا الجمعيات الخيرية لسد بعض احتياجاتها مما يشكل عبئا كبيرا على هذه الجمعيات، مقارنة بإيرادات الجمعيات المحدودة من جهة أخرى بسبب الظروف الاقتصادية للداعمين من موظفين ورجال أعمال ورجال الدين.
العطاء