تأبين قدوة الشباب ابن الأخت المرحوم حسن عبدالله النصر
آه لفقدك يا حسن .. لقد فُجعنا بفقد ابن الأخت العزيز الغالي حسن بوحمزة قبل العيد بستة أيام
ولكن لا نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وماذا عساني أن أقول في حسن
حسن هو حسن بسجاياه، حسن حبيب القلوب وقد استطاع أن يكسب حب المؤمنين..
حسن درة … أخلاق عالية – إيمان – تقوى – وجه بشوش – صاحب ابتسامة هادئة – قلب نقي
وهبه الله ملكة هذا الصوت الشجي الجميل الروحاني
لقد عشنا مع حسن أكثر من ١٠ سنوات في مسجد السبطين وقد شارك في بعض المساجد الأخرى
مايميز حسن هو عندما يقرأ الدعاء يعيش ويتفاعل مع الدعاء يعيش مع كل كلمة وعبارة ويخرج الدعاء من قلبه ليدخل إلى قلوب المستمعين … ويحلق بهم الى عِنان السماء ويضفي على في النفوس الراحة والطمأنينة والسكينة والخشوع والتوجه إلى الله عز وجل
كان بارا بوالده المتعبين … من أخلاقه وإيمانه يتجنب الاستماع إلى الغيبة
تقول والدته كان يتجنب الاجتماعات حتى لايسمع الغيبة لأي مؤمن وقد نقل ذلك أيض الأخ بويوسف النصير كان لايرضى بالغيبة
عان كثيرا مع مرض السرطان وخضع للعلاج لمدة سنتين لكن لاجدوى لم ينفع معه أي نوع من العلاج حتى عجز و استسلم أحذق الأطباء وأصبح تحت رحمة ولطف رب العالمين حتى أنهكه المرض وصار هيكل عظمي إلى أن اختاره الله في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل
لله الحمد على قضائه وقدره إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله وإنا لفقدك يا حسن لمحزونون ونسأل الله أن يتغمد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا ومحبيه الصبر والسلوان.
الخال عبدالله عباس الحجي (بومحمد)
٢٦ رمضان ١٤٤٧