هل زرتنا لتقول وداعاً؟

قياسي

هل زرتنا لتقول وداعاً؟

فارقتنا يا أخي وخليلي وابن العمة الحبيب وما أعظم وأشد الفراق.. فارقتنا بغتة بلا إشعار فتركت في القلب جرحا لا يندمل وأجريت دمع العين و أخفيت الابتسامة عن الشفاه. هل قلتُ رحلت ولم تشعرنا ولم تودعنا؟… عذرا إليك ابن العمة يبدو أنك قد شعرت بدنو أجلك وموعد رحيلك فاجتهدت بتلبية جميع الدعوات في هذا الأسبوع لتودع الأهل والأحبة. كلماتك ليلة الجمعة في أحد المجالس لازالت تدوي في أذني اعذرني ولد خالي لن أتمكن من الحضور عندك ليلة السبت بسبب كثرة الدعوات ليلة الجمعة ويوم الجمعة صباحا وظهرا وليلا ويوم السبت صباحا وظهرا…. ولكي لا أحملك فوق طاقتك قلت لك معذور بشرط أن يكون تواجدك معنا في لقاء المسجد يوم السبت ظهرا. ولكنني تفاجات بوجودك مع الأخ حسن بوخضر (بوأسامة) في منزلي وقد سررت كثيرا بحضورك ولم أكن أتوقع بأنك قد حضرت لتقول لي وداعا ولد الخال.. هذه هي آخر زيارة لي في دارك وبعدها سأرحل عنكم فلا تعتب علي إن لم أحضر في مناسبات أخرى ولا تنسني من الدعاء.


بالفعل كما علمت لقد لبيت جميع الدعوات يومي الجمعة والسبت لتسجل لك وقفات وداعية لجميع الأحبة وذلك ليس مستغربا منك كما عهدنا منك وما تميزت به من تواصل مع الأهل والأحبة في أفراحهم وأتراحهم ومختلف المناسبات. ومن مواقف التواصل لن أنسى إصرارك للحصول على موقع المستشفى الذي كان يرقد فيه ابن العم يوسف الحجي (بويعقوب) في الرياض ولم تتوانى عن زيارته مع أخويك حسن بوخضر (بوأسامة) وجواد الجمعة (بواحمد). ومن مواقفك المشرفة والنبيلة تواصلك المستمر معي بعد إجراء العملية الجراحية قبل أكثر من خمس سنوات وإيصالك السلام والدعاء الصادق من قلبي الوالد والوالدة حتى رحل الوالد واستمر الحال في تبادل التحايا مع الوالدة الغالية التي فُجعت اليوم برحيلك وانكسر قلبها وانخارت قواها وتجدد حزنها بعد رحيل أخيك عبدالمجيد ووالدك رحمة الله عليكم.


ابن العمة العزيز لقد تميزت بدماثة الخلق والتواضع والحلم وطيبة القلب وصفاء النفس ونقاء الروح وحب الناس حيث لم تحمل في صدرك حقد ولا غل على مخلوق، وقد تشرب قلبك وتعلق بمحبة أهل بيت الرحمة وولايتهم، وامتدت أياديك البيضاء لمختلف أعمال البر والخير. وقد كنت نعم الابن البار بوالديه، ونعم الأب المربي لأبنائه، وكنت بمثابة ومنزلة الأب الحنون لإخوانك وأخواتك.


ابن العمة ستبقى ذكراك مخلدة في أذهاننا كلما ارتدنا الى مسجد السبطين لنتذكر وقوفك بيننا. وسنتذكر تلك الجلسات في منزل الوالد وفي مزرعتكم مع الأخلاء. وسأبقى أذكرك مع كل ومضة أسجلها فقد كان لك فضل كبير في التشجيع للاستمرار ودعمك المتميز ومشاركتك بها مع الأصدقاء.


فقدك المفاجئ آلمنا وخيّم بالحزن علينا ولكننا لانقول إلا إنا لله وإنا اليه راجعون ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ونسال الله لك الرحمة والمغفرة وأن يحشرك مع نبينا محمد وآله الأطهار ويلهمنا الصبر والسلوان.


عبدالله الحجي


تاريخ الوفاة: يوم الأربعاء 1447/5/21

الصورة في مجلس الأخ أبي يوسف النصير ليلة الجمعة

رابط مقالة العم أبي إبراهيم بوصبيح

(إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاْجِعُوْنَ)
انتقل إلی رحمة الله تعالى/
الحاج ابراهيم بن سلمان علي بوصبيح (بو محمد)
من المحدود بالهفوف

وهنا صورته
https://up6.cc/2025/10/176295141163181.jpg

ابناؤه:
محمد (بو الحسن)
حسين (بوعلي)
عقيل (بو محمد)
عمار (بو ابراهيم)
علي

بناته:
أم كرار السلمان
أم محمد الخميس
أم حسين بورشيد

اخوانه :
الاستاذ جعفر (بو عبدالله)
المرحوم عبدالمجيد (بو غدير)
الدكتور جواد (بو علي)
الدكتور زكي (بو حسن)
الدكتور علي (بو كرار)
الدكتور احمد (بو سلمان)

اخواله:
علي حسين علي الغزال
طالب حسين علي الغزال

وقت التشييع : اليوم الاربعاء الساعة 6:30 ليلاً بمقبرة الخدود بالهفوف

مكان العزاء : الرجال في حسينية النبي الاكرم صلى الله عليه واله (العبدالنبي) في المحدود بالهفوف ،