ما عذري لعدم ختم القرآن في شهر رمضان؟!

قياسي

ما عذري لعدم ختم القرآن في شهر رمضان؟

محروم محروم من لم يُوفَّق لقراءة ولو ختمة واحدة من القرآن الكريم على الأقل في شهر رمضان.

وكم هو مخجل أن لايكون هناك ارتباط بالقرآن في شهر القرآن الذي له طابع خاص، والانشغال بالأمور الدنيوية وتضييع الوقت بما ليس فيه خير ولا فائدة.

ماشاء الله البعض لايكتفي بختمتين بل بثلاث وأربع وخمس وأكثر فهنيئا لهم هذا التوفيق وإلى المزيد إن شاء الله. فكما قال رسول الله (ص) في خطبة استقبال شهر رمضان: من تلا فيه آية من القرآن, كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور. وبما أن عدد آيات القرآن 6348 آية.. أي أنه من ختم القرآن فله أجر 6348 ختمة. ومن قرأ ختمتين فله أجر 12696 ختمة في غيره من الشهور… فهل يُفوِّت العاقل هذا الثواب والفيض والكرم الإلهي؟!

والبعض قد يكتفي ببعض الأجزاء إن لم يكن ولا جزء مع الأسف طوال الشهر الكريم… وأي جفاء أعظم من ذلك مقابل النِّعم الجسام من المنعم المتفضل. ها قد انتصف الشهر وجميل أن يحاسب كل منا نفسه وينظر هل حقق مايصبو إليه من أهداف تقربه إلى الله تعالى وتزيد من رصيده الأخروي. على سبيل المثال إن كان يخطط لقراءة ختمة واحدة يحتاج أن يبدأ الجزء السادس عشر… وإن كان هدفه ختمتين أن يبدأ بتلاوة الختمة الثانية.. الخ.

قال الإمام علي (عليه السلام): إذا أحب الله عبدا ألهمه رشده ووفقه لطاعته. نسأل الله أن نكون من المحبوبين عند الله وأن يوفقنا لطاعته، ولا يجعلنا من الأشقياء المحرومين من غفران الذنوب في هذا الشهر العظيم.

عبدالله الحجي
١٤٤٥/٩/١٥